شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
203
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
قدر 239 به « 1 » قضا و قدر . و در « معاملات » يأس « 2 » از مقاوات احكام 240 . و « 3 » در « اخلاق » وثوق به جفّ القلم . و در « اصول » وثوق بأنّه القادر العليم . و در « اوديه » وثوق « 4 » بأنّه العليم الحكيم . و در « احوال » وثوق « 5 » بالعناية الأزليّة و تحقّق يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ « 6 » . و در « ولايات » وثوق « 7 » به « 8 » هُوَ الْوَلِيُّ « 9 » الْحَمِيدُ « 10 » . و در « حقايق » وثوق به اوّليّت حق و تخلّص از رسوم « 11 » انانيّت . و در « نهايات » وثوق « 12 » به قيّوميّت و امن از فنا . باب التسليم قال اللّه تعالى : فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً « 13 » . يعنى پس « 14 » امر بر آن نهج نيست كه آن مخالفان گمان بردهاند . سوگند به پروردگار تو اى محمّد كه ايمان اين قوم درست نباشد تا تو را حكم و حاكم خود ندارند در هرچه ميان ايشان مخالفت افتد . پس در نفسهاى خود حرج و تنگى « 15 » نيابند از هر حكمى كه بر ايشان كنى . حكم تو را گردن نهند و مسلّم دارند ، تسليم داشتنى « 16 » كه در ضمير و سرّ خود شايبهء ابا و استكبار نيابند . و فى التّسليم و الثّقة « 17 » و التفويض ، ما فى التّوكّل من الاعتلال ؛ و در مقام تسليم و ثقه و تفويض ، همان علّتى كه در توكّل مذكور شد هست ؛ كه « 18 » آن ، دعوى نسبت اين مقامات است به خود ، و نسبت اشيا به غير حق علّت است . امّا علت در توكل بيشتر است ؛ كه حق را وكيل گرفتن از براى مصالح خود ، ترك ادب است . از اين جهت آن را اوهاى 241 منازل گفته و در تسليم مىگويد :
--> ( 1 ) . ع : و . ( 2 ) . ج : اليأس . ( 3 ) . ج : - و در اخلاق . ( 4 ) . ج : وثق . ( 5 ) . ج : وثق . ( 6 ) . المائدة / 54 . ( 7 ) . ج : وثق . ( 8 ) . ج : + و . ( 9 ) . ج : الوالى . ( 10 ) . الشورى / 28 . ( 11 ) . ج : ارسوم . ( 12 ) . ج : وثوثق . ( 13 ) . النساء / 65 . ( 14 ) . ع : - پس . ( 15 ) . ع : تنگى و حرج . ( 16 ) . ع : داشتى . ( 17 ) . ج : و الثقته . ( 18 ) . ج : - كه .